الشيخ المحمودي

121

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ذلك بكف البادرة ( 191 ) وتخير السطوة ، وارفع بصرك إلى السماء عندما يحضرك منه [ شي ] حتى يسكن غضبك فتملك الاختيار ، ولن تحكم ذلك من نفسك حتى تكثر همومك بذكر المعاد ( 192 ) . ثم اعلم أنه قد جمع ( لك ) ما في هذا العهد من صنوف ما لم آلك فيه رشدا ( 193 ) إن أحب الله ارشادك وتفويقك ، ( والواجب عليك ) أن تتذكر ما كان ( 194 ) من كل ما شاهدت منا فتكون ولايتك هذه من حكومة عادلة أو سنة فاضلة أو أثر عن نبيك

--> ( 191 ) وفى النهج : ( واحترس من كل ذلك بكف البادرة ، وتأخير السطوة حتى يسكن غضبك فتملك الاختيار ) الخ . و ( البادرة ) : ما يبدو من الشخص عند حدته ، من الضرب والسب وسئ القول ، والجمع بوادر . ( 192 ) وفى النهج : ( حتى تكثر همومك بذكر المعاد إلى ربك ) . ( 193 ) أي لم أقصر في ارشادك وهدايتك إلى أصناف هذا القوانين العالية وأقسام هذه الحكم السامية . ومن قوله : ( ثم اعلم ) إلى قوله : ( وتوفيقك ) غير موجود في النهج . ( 194 ) بين المعقوفين مأخوذ من النهج ، وفيه هكذا : ( والواجب عليك أن تتذكر ما مضى لمن تقدمك من حكومة عادلة أو سنة فاضلة ، أو أثر عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ، أو فريضة في كتاب الله ، فتقتدي بما شاهدت مما عملنا به فيها ) الخ .